هنا طرابلس

في شارع النصر وسط مدينة طرابلس, كانت تسير أختان جميلتان, الكبرى تبدو أكثر ألقاً و نضارة, شعرها الأسود منسدل على ظهرها, بينما تصطبغ نهاية خصلاته باللون الاحمر الناري, رغم ذلك لا تبدو متكلفة حين تبتسم بخجل و تطرق عينيها الى الأرض و ترفع خصلاتها السوداء خلف أذنها بين الحين و الآخر, كانتا تسيران بهدوء كما…

أن تكون ملاكاً

لجيراننا أُلفة شديدة مع الشارع , أصواتهم , تصرفاتهم , أحاديثهم , صيحاتهم و ضحكاتهم تمتزج مع الرصيف و الرياح و البلاطات و لا تتغير من وسط المنزل إلى وسط الشارع  كما لو أنه امتداد لغرفة معيشتهم . كل بيت هو ملك لمن من يجاوره , كل باب قد تُرك مشرعاً بخفوت و يمكنك بدفعة إصبع…